أخبار عاجلة
الرئيسية 8 الكرة الجزائرية 8 المحترف الاول 8 الرابطة المحترفة الوفاق يحلق عاليا.. العميد والساورة و”لاصام” يطمحون

الرابطة المحترفة الوفاق يحلق عاليا.. العميد والساورة و”لاصام” يطمحون

كشفت نتائج المباريات المتأخرة التي برمجت نهاية الأسبوع عن الوجه الأولي لبطولة القسم الثاني، وهذا موازاة مع البروز اللافت لعدة أندية، وفي مقدمتهم الرائد وفاق سطيف العائد بفوز جديد خارج الديار، هذه المرة على حساب نصر حسين داي، وكذا مولودية الجزائر الذي قفز إلى المرتبة الثانية بعد فوزه أمام شباب قسنطينة.

مثلما حسنت شبيبة القبائل وضعيتها بعد فوزها الهام أمام صاحب المرتبة الثالثة جمعية عين مليلة، في حين أبانت الجولات الست من البطولة عن انهيار عدة أندية لم يتسن لها الكشف عن مواكبة مجريات البطولة، ما جعلها تتقهقر في المراتب الأخيرة، على غرار اتحاد بلعباس وأهلي البرج ونصر حسين داي وشبيبة سكيكدة ونجم مقرة ووداد تلمسان وغيرها..

أبان الثلث الأول من مرحلة الذهاب عن بروز لافت لعدة أندية منذ البداية، وهذا وفق الأهداف التي سطرتها والطموحات التي تراهن عليها، وفي مقدمة ذلك وفاق سطيف الذي يتزعم البطولة برصيد 16 نقطة، بعد تحقيقه 5 انتصارات وتعادل وحيد، وفي الوقت الذي ضيع أبناء الكوكي نقطتين في عقر الديار أمام سريع غليزان، إلا أنهم عادوا بكامل الزاد من مختلف خرجاتهم، آخرها الفوز المحقق في العاصمة على حساب النصرية، بفضل الهدف الذي وقعه المهاجم الشاب عمورة بكيفية فنية مكنته من مخادعة الحارس والدفاع على حد سواء، وهو ما يجعل أبناء الهضاب يسيرون بخطى ثابتة نحو التحكم في مقاليد البطولة، وبالمرة قول كلمتهم هذا الموسم، وهذا بفضل العمل الذي يقوم به المدرب التونسي نبيل الكوكي للموسم الثاني على التوالي، وكذا تسوية الوضعية الإدارية للنادي بعد تعيين مجلس إدارة جديد بحضور أسماء معروفة يتقدمهم المسير السابق سرار.

على خطى الوفاق..

من جهتها، لم تخف مولودية الجزائر طموحاتها في قول كلمتها هذا الموسم، بدليل انفرادها بالمرتبة الثانية بعد الفوز الصعب والثمين أمام شباب قسنطينة بهدف لصفر مكنها من رفع الرصيد إلى 13 نقطة مع مقابلة متأخرة، فيما تسير شبيبة القبائل نحو استعادة توازنها في البطولة بعد البداية الصعبة التي محتها تدريجيا بعدة نتائج ايجابية في البطولة وفي المنافسات القارية، آخرها الفوز في عقر الديار أمام اتحاد بسكرة بهدف وحيد وقعه اللعب كروم، ما سمح لأبناء جرجرة من الارتقاء إلى المرتبة السابعة برصيد 9 نقاط، وهو أول فوز للشبيبة في عقر الديار بعد خسارتها السابقة أمام شباب بلوزداد وتعادلها أمام أهلي البرج.

كما ألحق شباب بلوزداد بالمرتبة الرابعة بعد فوزه على شبيبة سكيكدة بـ3 أهداف مقابل هدفين، عودة تعكس طموحات أبناء العقيبة لتحقيق موسم مميز، خاصة بعد البداية الموفقة التي عرفت التتويج بلقب الكأس الممتازة على حساب الجار اتحاد الجزائر، وكذا المسار المميز لحد الآن في المنافسة القارية. كما تسير عدة أندية على خطى وفاق سطيف وبقية الأندية الطامحة، على غرار نسور شبيبة الساورة التي دشنت انطلاقة مهمة، بدليل تواجدها في المرتبة الثالثة برصيد 11 نقطة، والكلام ينطبق على جمعية عين مليلة التي خالفت التوقعات، وتغلبت على المشاكل التي مرت بها مطلع الموسم، وهذا بفضل البصمة التي تركها لحد الآن أبناء المدرب يعيش التي جعلتهم يتواجدون في المقعد الثالث مناصبة مع نسور الساورة.

وفي السياق ذاته، توجد عدة أندية في موقع جيد لقول كلمتها هذا الموسم، في صورة جمعية الشلف ومولودية وهران المتواجدان في المرتبة السادسة مناصفة رفقة شباب بلوزداد برصيد 10 نقاط.

أندية أمام حتمية المراجعة.. وأخرى تعاني

من جانب آخر، كشفت الجولات الست الأولى من البطولة عن وجه متباين لعدة أندية، حيث أن بعضها يوجد في رواق مهم للعودة إلى الواجهة في حال تصحيح النقائص المسجلة التي تسببت في نزيف النقاط داخل القواعد على غرار اتحاد بسكرة ونادي بارادو وشباب قسنطينة وسريع غليزان المتواجدة في وسط الترتيب، فيما مرت أندية أخرى بظروف صعبة تجعلها أمام حتمية التدارك، وفي مقدمة ذلك اتحاد الجزائر الذي خيب جمهوره فنيا، وهذا رغم الإمكانات المسخرة له، فيما عرف أولمبي المدية عودة تدريجية إلى أجواء النتائج الايجابية بعد العدة بفوزين خارج الديار على حساب اتحاد الجزائر ونجم مقرة، فيما تعرف المراتب الأخيرة انهيارا واضحا لعدة فرق لم يتسن لها التكيف مع متطلبات المنافسة، وفي مقدمة ذلك صاحبا المرتبة الأخيرة أهلي البرج واتحاد بلعباس اللذان يمران بأزمة إدارية ومالية حادة، والكلام ينطبق على النصرية التي دخلت في مرحلة فراغ تسببت في عدة هزات آخرها الخسارة في عقر الديار أمام وفاق سطيف، وكذا نجم مقرة الذي ضحى بخدمات المدرب محمد باشا ووداد تلمسان الذي يعاني في انتظار تصحيح المسار.

6 إقالات و29% نسبة الانتصارات في 6 جولات

ومن الجوانب التي ميزت بطولة القسم الأول بعد مضي 6 جولات، العدد القليل من الانتصارات المسجلة قياسا بالمواسم الماضية، حيث لم يتعد 34 فوزا في 114 مباراة مبمرجة، أي ما يعادل 29% فقط، في الوقت الذي فرض منطق التعادلات نفسه بـ46 تعادلا، أي ما يعادل 40%، حيث أرجع البعض السبب إلى مخلفات غياب الجمهور عن المدرجات بسبب إجراءات البروتوكول الصحي الناجم عن انتشار وباء كورونا.

من جانب آخر، بقيت البطولة الوطنية وفية لمنطق التضحية بالمدربين بمجرد توالي التعثرات، بدليل التضحية بـ 6 تقنيين بعد مضي 6 جولات فقط، والبداية باتحاد الجزائر الذي تخلى عن تشيكوليني قبل انطلاق البطولة، وبالضبط عقب خسارة لقاء السوبر أمام شباب بلوزداد، ورد فعله السلبي حين رفض الصعود إلى المنصة الشرفية خلال حفل تسليم الميداليات، وقد تم الاستنجاد بخدمات المدرب فروجي، فيما تسير شبيبة القبائل نحو إحداث ثاني تغيير في العارضة الفنية، فبعد التخلي عن خدمات التونسي الزلفاني، فإن يوسف بوزيدي قد يعرف نفس المصير في ظل المفاوضات الجارية مع الفرنسي لافان، فيما فضل نجم مقرة إقالة المجرب محمد باشا بعد مضي 4 جزلات، وقد خلفه في المهمة عبد الكريم لطرش، في الوقت الذي استقال المدرب بوغرارة بسبب الوضع الصعب الذي يمر به اتحاد بلعباس ماليا وكذا التأخر عن تسوية وضعية اللاعبين القدامى والجدد، كما التحق لكناوي بالركب بعد انتهاء مهامه مع نصر حسين داي عقب الخسارة المسجلة في عقر الديار أمام وفاق سطيف، وكذا الوضعية الصعبة للنادي في المراتب الأخيرة برصيد 3 نقاط فقط.

أرقام من 6 جولات

– عدد الانتصارات المسجلة بعد 6 جولات بلغت 34 فوزا من أصل 114 مباراة، أي بمعدل 29%.

– عدد التعادلات المسجلة بعد 6 جولات بلغت 46 تعادلا في 114 مباراة، أي بمعدل 40%.

– أحسن هجوم من نصيب صاحب المرتبة السادسة جمعية الشلف بـ11 هدفا، يليه الرائد وفاق سطيف بـ9 أهداف ثم مولودية الجزائر ونادي بارادو بـ8 أهداف.

– أضعف هجوم لوداد تلمسان بهدف وحيد ثم النصرية بهدفين وأهلي البرج بـ3 أهداف.

– أحسن دفاع من نصيب الرائد وفاق سطيف الذي تلقى هدفا واحدا يليه كل من مولودية الجزائر وشبيبة الساورة وشباب بلوزداد بهدفين فقط.

– أضعف دفاع من نصيب نجم مقرة وشبيبة سكيكدة اللذان تلقيا 11 هدف.

– أكبر عدد من الانتصارات لمصلحة الرائد وفاق سطيف بـ5 انتصارات في 6 جولات، يليه مولودية الجزائر بـ4 انتصارات مع مقابلة متأخرة.

– الفرق التي لم تتذوق طعم الفوز بعد مضي 6 جولات هي نصر حسين داي وأهلي البرج واتحاد بلعباس.

الفرق التي عرفت تغييرات في العارضة الفنية

شبيبة القبائل: إقالة الزلفاني ثم بوزيدي في انتظار قدوم لافان.

اتحاد الجزائر: إقالة تشيكوليني الذي خلفه فروجي

نجم مقرة: إقالة محمد باشا الذي خلفه عبد الكريم لطرش.

نصر حسين داي: استقالة لكناوي في انتظار تعيين خليفته.

اتحاد بلعباس: استقالة بوغرارة وتعويضه بالهاشمي.

 

صالح سعودي

عن ahmed

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: