في مواجهة ستظل عالقة في ذاكرة كأس العالم، تعادل المنتخب الجزائري مع نظيره النمساوي بنتيجة 3-3، في مباراة مجنونة حبست أنفاس الجماهير حتى صافرة النهاية، لتتأجل بذلك قصة “الانتقام” بين المنتخبين إلى موعد آخر.
بدأت النمسا المباراة بقوة وافتتحت باب التسجيل في الدقيقة 28 عن طريق ماركو أرناوتوفيتش، قبل أن ينجح رفيق بلغهالي في إعادة الجزائر إلى أجواء اللقاء بهدف التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لينتهي النصف الأول بنتيجة 1-1.
ومع انطلاق الشوط الثاني، استغلت النمسا خطأ دفاعياً لتسجل الهدف الثاني في الدقيقة 54، لكن رد “الخضر” جاء سريعاً، حيث أعاد رياض محرز التوازن بعد أربع دقائق فقط، مؤكداً شخصية المنتخب الجزائري وقدرته على العودة في أصعب الظروف.
وفي الدقائق الأخيرة، أشعل محرز المدرجات مجدداً بهدف منح الجزائر التقدم، غير أن المنتخب النمساوي رفض الاستسلام ونجح في إدراك التعادل قبل النهاية، لتختتم المواجهة بنتيجة 3-3 وسط إثارة غير مسبوقة.
وأكدت المباراة أن المنتخب الجزائري يمتلك قوة هجومية كبيرة وروحاً قتالية عالية، لكنه في المقابل دفع ثمن بعض الأخطاء الدفاعية التي كلفته فقدان فوز كان في المتناول.
وبهذا التعادل، تؤجل الجزائر موعد الثأر الرياضي، بينما تخلد هذه المواجهة مكانها بين أكثر مباريات المونديال إثارة، بعدما شهدت ستة أهداف وتقلبات دراماتيكية جعلتها من اللقاءات التي ستبقى راسخة في ذاكرة عشاق كرة القدم.
الشبكة نت فوت
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
